عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

271

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى

هُوَ اللَّهُ / 109 - B / لا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 1 » ، وبىشكّ وجود مطلق مقوّم هر وجودي بود از وجودات معيّنة ، چه همه بوجود موجودند ووجود صرف عين ذات خود است ، يعنى بخود موجود است ، پس قيّوم همه أو بود وهمه بدو محتاج وأو بخود مستغنى وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ « 2 » . واز بيان فرديّت وقيّوميّت أو معنى سورهء اخلاص ظاهر گردد ، چه وجود را من حيث الوجود ، ثاني عدم صرف است : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وچون همهء موجودات بدو مستندند / 109 - A / اللَّهُ الصَّمَدُ وهيچ وجودي مخلوق جز أو نيست تا مثل أو ازو بوجود آمده باشد ، بل اوست لباسى عدمي برو فرو كشيده ، لَمْ يَلِدْ وچون هستى أو عين حقيقت اوست نه از غيرى بر أو فائض شده لَمْ يُولَدْ وچون غير أو هيچ نيست تا مكافى أو باشد « 3 » لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ « 4 » واز اين جهت أمير المؤمنين عليّ - عليه السّلام - فرموده است : مع كلّ شيء لا بمقارنة وغير كلّ شيء لا بمزايلة « 5 » ؛ چه شئ بىوجود « 6 » هيچ است ؛ چگونه مقارن أو باشد ! ؟ . وباعتبار عقل ، ماهيت أو غير وجود است / 110 - B / چنانك سواديّت سواد مثلا غير موجوديّت أو بود . وليكن غيريّتى اعتباري ، نه بمعنى مزايلت في الخارج ، چه همه به أو هستند وبىاو خود نيستند تا مقارن أو باشند يا مزايل . وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ « 7 » .

--> ( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 70 قصص . ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 38 محمّد . ( 3 ) . بعنوان توضيح وتتميم اين عبارت در حاشيهء سمت راست نسخه ، بخطّ خود كاتب چنين آمده است : ونعم ما قال : جهان را بلندى وپستى توئى * ندانم چه‌اى ، هر چه هستى توئى ( 4 ) . سورهء مباركهء توحيد . ( 5 ) . نهج البلاغة خطبه أول ص 40 . ومزيد فائده را بنگريد : ص 17 ( شرح عبده ) ص 15 ( شرح فيض الاسلام ) . ج 1 ص 107 ( شرح كبير بحراني ) . ص 55 ( شرح وسيط بحراني ) . ص 37 ( شرح سرخسى ) . ج 1 ص 78 ( شرح ابن أبي الحديد ) . ( 6 ) . در نسخهء مورد استفاده كلمهء « بىوجود » در انتهاى سطر واقع شده وشايد پس از آن « أو » در متن اصلى كتاب بوده امّا در اين رو نويسى وتجليد از بين رفته باشد . ( 7 ) . قسمتى است از مباركهء 17 حجّ ، 6 مجادله و 9 بروج .